النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: دعوت من ضيقي الرب فأستجابني

  1. #1

    افتراضي دعوت من ضيقي الرب فأستجابني

    ليس لنا ليس لنا يا رب لكن لإسمك إعط مجداً
    " دعوت من ضيقى الرب فإستجابنى." (يونان 1:2)

    ادخلتنا الى الشبكة (مزمور 66)
    ادخلتنا الى الشبكة ... جعلت ضغطا على متوننا
    ركبت اناسا على رؤوسنا ... كمحص الفضة محصتنا
    دخلنا في النار دخلنا فى الماء ... ثم الى الرحب اخرجتنا
    مبارك الالهى السامع صلاتى ... انتظرناه فخلصنا
    قلبى بيسجد لاسمك .... عمرى بيشهد عنك
    انك انت الامين طول الحياه
    والعين مرفوعه لشخصك ... تسبيها يارب بحبك
    ترسم قدامها فى لحظه طوق نجاه
    وفى وسط الاختبار ... مش بتسبنا نحتار
    ولايتزعزع ايماننا ... من وهم ومن افكار
    لكن بوعود امينه ... ويا اليد المعينه
    ترفعنا وتبقى لينا ... الغلبه والانتصار


    "لا تستغربوا البلوى المحرقه التى بينكم حادثه لأجل إمتحانكم كأنه أصابكم أمرٌ غريبٌ. بل كما إشتركتم فى آلام المسيح إفرحوا لكى تفرحوا فى إستعلان مجده ايضاً مبتهجين. إن عُيرتم بإسم المسيح فطوبى لكم لأن روح المجد و الله يحل عليكم. أما من جهتهم فيجدف عليه و أما من جهتكم فيُمجَد. فلا يتألم أحدكم كقاتل او سارق او فاعل شر او متداخل فى امور غيره. و لكن إن كان كمسيحى فلا يخجل بل يُمجد الله من هذا القبيل. لأنه الوقت لإبتداء القضاء من بيت الله. فإن كان أولاً منا فما هى نهاية الذين لا يطيعون إنجيل الله. و إن كان البار بالجهد يخلص فالفاجر و الخاطئ أين يظهران. فإن الذين يتألمون بحسب مشيئة الله فليستودعوا أنفسهم كما لخالق أمين فى عمل الخير". (2بطرس4:12)
    "إنه بضيقات كثيره ينبغى أن ندخل ملكوت الله" (أع 14:22)
    "إذا كان البار بالنظر و السمع و هو ساكن بينهم يُعذب يوماً فيوماً نفسه الباره بالأفعال الأثيمه. يعلم الرب أن ينقذ الأتقياء من التجربه و يحفظ الأثمه الى يوم الدين معاقبين"(2بطرس2:9)
    "فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد تسلحوا أنتم ايضاً بهذه النيه. فإن من تألم فى الجسد كُف عن الخطيه. لكى لا يعيش ايضاً الزمان الباقى فى الجسد لشهوات الناس بل لإرادة الله. لأن زمان الحيوة الذى مضى يكفينا لنكون قد عملنا إرادة الأمم سالكين فى الدعاره و الشهوات و إدمان الخمر و البطر و المنادمات و عبادة الأوثان المحرمه. الأمر الذى فيه يستغربون أنكم لستم تركضون معهم الى فيض هذه الخلاعه عينها مجدفين الذين سوف يُعطون حساباً للذى هو على إستعداد أن يدين الأحياء و الأموات" (1بطرس 4:1)
    "صادقه هى الكلمه و مستحقه كل قبول. لأننا لهذا نتعب و نُعير لأننا قد ألقينا رجاءنا على الله الحى الذى هو مُخلص جميع الناس و لاسيما المؤمنين." (1 تيموثاوس 4:9)
    "أخيراً يا إخوتى تقووا فى الرب و فى شدة قوته. إلبسوا سلاح الله الكامل لكى تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد إبليس. فإن مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظُلمة هذا الدهر مع أجناد الشر الروحيه فى السماويات" (أفسس 6:10)
    "لذلك لا نفشل بل و إن كان إنساننا الخارج يفنى فالداخل يتجدد يوماً فيوماً. لأن خفة ضيقتنا الوقتيه تنشئ لنا أكثر فلأكثر ثقل مجد أبدياً. ونحن غير ناظرين الى الأشياء التى تُرى بل التى لا تُرى. لأن التى ترى وقتيه و أما التى لا تُرى فأبديه" (2كورنثوس 4:16)
    "مكتئبين فى كل شئ لكن غير متضايقين. متحيرين لكن غير يائسين. مضطهضين لكن غير متروكين. مطروحين لكن غير هالكين. حاملين فى الجسد كل حين إماتة الرب يسوع لكى تظهر حيوة يسوع ايضاً فى جسدنا. " (1 كورنثوس 4:7)
    "مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح أبو الرأفه و إله كل تعزيه الذى يُعزينا فى كل ضيقتنا حتى نستطيع أن نُعزى الذين هم فى كل ضيقه بالتعزيه التى نتعزى نحن بها من الله. لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا ايضاً" (2 كورنثوس 1:3)
    "لم تصبكم تجربه إلا بشريه. و لكن الله أمين الذى لا يدعكم تٌجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربه أيضاً المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا." (1 كورنثوس 10:13)
    "بل نفتخر ايضا فى الضيقات عالمين أن الضيق يُنشئ صبراً و الصبر تزكيه و التزكيه رجاء و الرجاء لا يُخزى لأن محبة الله قد إنسكبت فى قلوبنا بالروح القُدس المعطى لنا"(روميه 5:3)
    "لكل شئ زمان و لكل أمر تحت السموات وقت" (جامعه 3:1)
    "فى مخافة الرب ثقه شديده و يكون لبنيه ملجأ" (أمثال 14:26)
    "فإذا قلت إنك لست تراه فالدعوى قدامه فإصبر له" (أيوب 35:14)
    "لأنه يعرف طريقى. إذا جربتنى أخرج كالذهب" (أيوب 23:10)
    "وإحفظوا أنفسكم فى محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحيوة الأبديه" (يهوذا 21 )
    "والقادر أن يحفظكم غير عاثرين و يوقفكم أمام مجده بلا عيب فى الإبتهاج. الإله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمه و القُدره و السلطان الآن و الى كل الدهور آمين." (يهوذا 24)
    "و إله كل نعمه الذى دعانا الى مجده الأبدى فى المسيح يسوع بعد ما تألمتم يسيراً هو يُكملكم و يُثبتكم و يُقويكم و يُمكنكم له المجد و السلطان الى أبد الآبدين آمين." (2بطرس5:10)
    "فى كل ضيقهم تضايق و ملاك حضرته خلصهم. بمحبته و رأفته هو فكَهم و رفعهم و حملهم كل الأيام القديمه" (إشعياء 63:9)
    "لا تخافى يا صهيون لا ترتخِ يداك. الرب إلهك فى وسطك جبار.يُخلص. يبتهج بك فرحاً.." (صفنيا 3:17)
    "صالحٌ هو الرب حصنٌ فى يوم الضيق و هو يعرف المتوكلين عليه" (ناحوم 1:7)
    "طيبٌ هو الرب للذين يترجونه للنفس التى تطلبه. جيد أن ينتظر الإنسان و يتوقع بسكوت خلاص الرب." (مراثى أرميا 3:25)
    "لم تر عينٌ إلهاً غيرك يصنع لمن ينتظره" (إشعياء 64:4)
    "ها إن يد الرب لم تقصر عن أن تُخلص و لم تثقل أُذنه عن أن تسمع" (إشعياء 59:1)
    "..من إجتمع عليك فإليك يسقط... كل آله صُورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك فى القضاء تحكمين عليه. هذا هو ميراث عبيد الرب و برهم من عندى يقول الرب." (إشعياء 54:17)
    "فإن الجبال تزول و الآكام تتزعزع أما إحسانى فلا يزول عنك و عهد سلامى لا يتزعزع قال راحمك الرب" (إشعياء 54:10)
    "ولكم أيها المتقين إسمى تُشرق شمس البِِر و الشفاء فى أجنحتها فتخرجون و تنشأون كعجول الصيره. و تدوسون الأشرار لأنهم يكونون رماداً تحت بطون أقدامكم يوم أفعل هذا قال رب الجنود" (ملاخى 4:2)
    "..لأنه هو الإله الحى القيوم الى الأبد و ملكوته لن يزول و سلطانه الى المنتهى. هو يُنجى و يُنقذ و يعمل الآيات و العجائب فى السموات و فى الأرض. هو الذى نجى دانيال من جُب الأسود" (دانيال 6:27)
    "إسمعوا لى يا بيت يعقوب و كل بقية بيت إسرائيل المحملين علىَ من البطن المحمولين من الرحم. و الى الشيخوخه أنا هو و الى الشيبه أنا أحمل. قد فعلت و أنا أرفع و أنا أحمل و أُنجى." (إشعياء 46: 3)
    "كطيور مُرفه هكذا يُحامى رب الجنود عن أورشاليم يحامى فيُنقذ يعفو فيُنجى" (إشعياء 31:5)
    "..ويكون الملوك حاضنيك و سيداتهم مُرضعاتك. بالوجوه الى الأرض يسجدون لكِ و يلحسون غُبار رجليكِ فتعلمين أنى أنا الرب الذى لا يخزى منتظروه" (إشعياء 49: 23)
    "وأنا أخاصم مخاصميك و أخلص أولادك و أطعم ظالميك لحم أنفسهم و يسكرون بدمهم كما من سُلافٍ فيعلم كل بشرٍ إنى أنا الرب مُخلصك و فاديك عزيز يعقوب" (إشعياء 49: 25)
    " والآن هكذا يقول الرب خالقك يا يعقوب و جابلك يا إسرائيل. لا تخف لأنى فديتك دعوتك بإسمك. أنت لى. إذا إجتزت فى المياه فأنا معك و فى الأنهار فلا تغمرك. إذا مشيت فى النار فلا تلذع و اللهيب لا يحرقك. لأنى أنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مُخلصك. جعلت مصر فديتك كوش و سبأ عوضك. إذ صرت عزيزاً فى عينى مُكرماً و أنا قد أحببتك أُعطى أُناساً عوضك و شعوباً عوض نفسك. لا تخف فإنى معك"(إشعياء 43: 1)
    "لا تخف فإنى معك. لا تتلفت لأنى إلهك. قد أيدتك و أعنتك و عضدتك بيمين برى. إنه سيخزى و يخجل جميع المغتاظين عليك. يكون كلا شئ مخاصموك و يبيدون. تُفتش على منازعيك فلا تجدهم. يكون محاربوك كلا شئ و كالعدم. لأنى أنا الرب إلهك الممسك بيمينك القائل لك لا تخف أنا أعينك...وانت تبتهج بالرب بقدوس إسرائيل تفتخر" (إشعياء 41:8)
    "شددوا الأيادى المسترخيه و الرُكب المرتعشه ثبتوها. قولوا لخائفى القلوب تشددوا لا تخافوا. هوذا إلهكم. الانتقام يأتى. جزاء الله. هو يأتى و يُخلصكم." (إشعياء 35:3)
    "ويكون فى يوم يريحك الرب من تعبك و من إنزعاجك و من العبوديه القاسيه التى إستعبدت بها" (إشعياء 14:3)
    "الرب حنان و رحيم طويل الروح و كثير الرحمه. الرب صالح للكل و مراحمه على كل أعماله.. الرب عاضد كل الساقطين و مقوم كل المنحنين..الرب بار فى كل طُرقه و رحيم فى كل أعماله. الرب قريب لكل الذين يدعونه الذين يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه و يسمع تضرعهم فيخلصهم" (مزمور 145:14)
    ".. بعدلك تُخرج من الضيق نفسى. و برحمتك تستأصل أعدائى و تبيد كل مضايقى نفسى لأنى أنا عبدك" (مزمور 143:12)
    "من الضيق دعوت الرب فأجابنى من الرحب. الرب لى فلا أخاف ماذا يصنع بى الإنسان. الرب لى بين معينىَ و انا سأرى بأعدائى. الإحتماء بالرب خير من التوكل على الإنسان...أحاطوا بى و إكتنفونى. بإسم الرب أبيدهم..دحرتنى دحوراً لإسقط. أما الرب فعضدنى. قوتى و ترنمى الرب و قد صار لى خلاصاً.. يمين الرب مرتفعه يمين الرب صانعه ببأس. لا أموت بل أحيا و أُحدث بأعمال الرب. تأديباً أدبنى الرب و الى الموت لم يسلمنى" (مز 118:5)
    "الرب مُجرى العدل و القضاء لجميع المظلومين.. مثل إرتفاع السموات فوق الأرض قويت رحمته على خائفيه.. كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه. (مزمور103:6)
    "إنما صالحٌ الله لإسرائيل لأنقياء القلب. أما أنا فكادت تزل قدماى لولا قليل لزلقت خطواتى. لأنى غِرت من المتكبرين إذ رأيت سلامة الأشرار..حتى دخلت الى مقادس الله وإنتبهت الى آخرتهم..كحلم عند التيقظ يارب عند التيقظ تحتقر خيالهم..لأنه تمرمر قلبى و إنتخست كليتاى و أنا بليد و لا أعرف.." (مزمور 73)
    "أنت الذى أريتنا ضيقات كثيره و رديئه تعود فتحينا و من أعماق الأرض تعود فتصعدنا .. لسانى أيضا اليوم كله يلهج ببرك. لأنه قد خزى لأنه قد خجل الملتمسون لى شراً." (مزمور 71:20)
    "الله لنا إله خلاص و عند الرب السيد للموت مخارج... قد أمر إلهك بعزك" (مزمور 68:20)
    "باركوا إلهنا أيها الشعوب و سمعوا صوت تسبيحه. الجاعل أنفسنا فى الحيوة و لم يُسلم أرجلنا للزلل. لأنك جربتنا يا الله. محَصتنا كمحص الفضه. أدخلتنا الى الشبكه. جعلت ضغطاً على متوننا. رَكبت أُناساً على رؤوسنا. دخلنا فى النار و الماء ثم أخرجتنا الى الخصب" (مزمور 66:8)
    "أما أنا فأغنى بقوتك و أرنم بالغداة برحمتك لأنك كنت ملجأ لى و مناصاً فى يوم ضيقى. يا قوتى لك أرنم لأن الله ملجأى إله رحمتى." (مزمور 59:16)
    "الله لنا ملجأ و قوه عونا فى الضيقات وُجد شديداً" (مزمور 46:1)
    "حولت نوحى الى رقص لى. حللت مسحى و منتطقنى فرحاً لكى تترنم لك روحى و لا تسكت. يارب إلهى الى الأبد أحمدك" (مزمور 30:11)
    "مبارك الرب لأنه سمع صوت تضرعى. الرب عِزى و تُرسى عليه إتكل قلبى فإنتصرت. و يبتهج قلبى و بأُغنيتى أحمده."(مزمور 28:6)
    "لولا إننى آمنت بأن أرى جود الرب فى أرض الأحياء – انتظر الرب و ليتشدد و ليتشجع قلبك و انتظر الرب." (مزمور 27)

    اللى بيعزينى عن كل آلامى إن يسوع معايا و ضامن سلامى
    دا مهتم بى دا يسوع راعى و مدبر أمورى و عينه على
    اللى بيطمنى و يبدد ظلامى إن يسوع معايا و يشفى سقامى
    اللى بيشجعنى و يضمد جراحى إنى أطلب ربى و يسمع صراخى
    اللى بيفرحنى فى خروجى و دخولى إن يسوع رفيقى و ضامن وصولى

    أنا لى إله بيحارب حربى ماشى معايا فى كل دربى
    يعطينى إيمان سلام و أمان دايماً بقربى
    وإسمه الجميل عمانوئيل الله معايا صاحب و خليل
    بيه أغلب كل القوات أيامى أعياد و إنتصارات
    و معاه دايماً أنا فى إطمئنان و إيه يعمل بى الإنسان
    هذا إلهى أمجده إله أبائى أُرفعه
    يا ابويا السماوى

    يا رب بنصدق إنك إله أمانه لا جور فيك البته و إن حتى عدم أمانتنا لا تبطل أمانتك‘ حاشا‘ بل أنت تبقى أميناً الى الدهر لا تقدر أن تنكر نفسك. و إن كل أعمالك بحكمه بتصنع و إن ما خاب منتظروك يارب. بنصدق إنك عندك عينين تخترقان أستار الظلام وان كل شئ مكشوف و عُريان للذى معه أمرنا. وإن كل شئ تحت السما له وقت عندك. وإن تأنيت تستجيب يا رب. فى حينه تسرع به. يا رب أنت ملجأنا القوى. وإن ضاقت الدنيا حوالى إبليس مش راح يقوى علىَ ربى يسوع ماسك بإدايا واثق إن ذراعه قويه. بنصدق إن من ذا الذى يقول فيكون و الرب لم يأمر. بنصدق إنك بتقفل أبواب لخيرنا حتى لو مش شايفين بعنينن راسنا و تفتح ابواب ايضاً لصالحنا و لمجد اسمك العظيم القدوس. دى إيديك محاوطانى فى حضنك و ضمانى و عنايه إلهيه هى كل ضمانى هى كل ضمانى. بنصدق فى محبتك و قدرتك و رحمتك. أنت يا رب لا تدعنا نجرب فوق ما نستطيع لكن توجد لنا ايضاً المخرج. أباركك و أعظمك لك كل المجد.

    إعطنى إيمانا فأرى ملا يُرى ينقل جبالاً عاليه
    يرى المستحيل و قد صار واقعاً روح الله ليظهر ثمرك
    ليحل سلامك فى قلبى دائماً يثبت فى وجه العاصفه
    سلام يفوق كل عقل سيدى روح الله ليظهر ثمرك

    بنصدق فى كل وعودك و بننتظرها كالمراقبين الصبح. لما أصدق مواعيدك بالإيمان و أنتظرها مهما إتأخرت بأمن إنك إله صالح فعلاً و صادق يا رب فى مواعيدك. و عدم تصديقى ليك أجعلك كاذب حاشا يارب. قبولى كل شئ من يدك بالشكر تصديقاً منى إنك سمحت بالأمر دا و إنى أؤمن أن أرى جود الله فى أرض الأحياء. ما دمت إنت سمحت وإنت أبويا اللى بيحبنى و عارف صالحى و بيعمل لأجلى فأنا برضه بقبل من إيديك كل شئ بالشكروأنتظرك تغيير لأجلى المواقيت و الأزمنه. و أفتكر دايماً كلماتك الرائعه اللى بتشجعنى قوى وانا ماشيه فى برية الحياة "إذ كنتم و أنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيده فكم بالحرى أبوكم السماوى يُعطى خيرات للذين يسألونه".
    يا اللى بديت الرحله معايا واثق فيك إنك هتكمل
    إنت الفرح فى وقت بكايا و إنت القلب اللى بيتحمل
    شكراً ليك يا اللى بترعانى ياللى ايديك دايماً رفعانى
    رغم إن أنا بتغير دايماً إنت أمين مبتتغيرش
    وعدك صادق لما بتوعد عن وعدك إنت ما ترجعش
    خطه عظيمه مدبرها لى رحلة عُمر إنت رسمها لى
    ساعدنى يا رب أعيش لك عالى فوق العالم فوق أحوالى

    كل وعودك بتشجعنى و تفرحنى و تملانى سلام حتى و انا فى أحلك الاوقات. بصدق فى حُبك بصدق فى إنك إله أمين تعمل لمن ينتظرك. من أجل إبن ليك تعمل العجب و المفتخر. مش إنت اللى شقيت البحر الأحمر وعديت أولادك. مش إنت اللى قدتهم فى البريه و حملتهم على أجنحة النسورأربعين سنه. مش إنت اللى وقفت الشمس فى كبد السما نحو يوم كامل علشان أولادك. مش إنت اللى أمرت الغربان ان تعول إيليا بخبز ولحم صباحاً و خبز ولحم مساءاً مُده من الزمان. إنت إله المستحيلات و الغير مستطاع عند الناس مستطاع عندك. علشان كدا بنصدقك و بننتظرك مهما طال الزمان. بطرس قالك و إحنا بنقول معاه لمن نذهب يارب و كلام الحياة الأبديه عندك. إنت اللى بديت الرحله معانا و إحنا واثقين انك تكمل ليوم مجيئك. أمين.

    ما إتعلمتش أعيش و أنا خايف و لا أعدد جرحاتى
    ما إتعلمتش أواجه عاصف و أنا طاوى فى جنحاتى
    لالالا أنا ساكن فى حصون الصخر و لى جناح النسر
    أنا مصنوع من صخر يسوع الغير قابل للكسر
    ما إتعلمتش أخلى دموعى تحوش عن عينى رؤايا
    ولا راح اوقف مره طلوعى بإنى ابص و رايا
    ما إتعلمتش أخلى عدوى يشوفنى بدون تسبيح
    ولا بكآبة قلب أغنى كأنى بدون مسيح

  2. #2

    افتراضي

    الرب يبارك حياتكم جميعا

  3. #3

    افتراضي

    لكل شى زمان ولكل امر تحت السماء لة وقت

  4. #4


    تاريخ التسجيل
    08-02-2006
    المشاركات
    4,950
    Thanks
    263
    Thanked 195 Times in 167 Posts
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي

    الرب يباركك أخ ماهر و يستخدمك .
    " و هو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للّذي مات لأجلهم و قام "2 كورنثوس5 "

  5. #5

    الصورة الرمزية adel baket
    تاريخ التسجيل
    31-12-2006
    الدولة
    انا ساكن فى حصون الصخر
    المشاركات
    1,066
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts

    افتراضي

    الله الرب يبارك تعب محبتك
    طوبى للرجل الذى يحتمل التجربة لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياه الذى وعد به الرب

  6. #6

    افتراضي

    دعوت من ضيقى الرب فإستجابنى." (يونان 1:2)
    فى مخافة الرب ثقه شديده و يكون لبنيه ملجأ" (أمثال 14:26
    ادعني في وقت الضيق انقذك متمجدني مزمور 50 :15
    شكرآ لك يارب لانك تستجيب لنا
    وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص


  7. #7
    الصورة الرمزية ليديا
    تاريخ التسجيل
    10-12-2007
    المشاركات
    2,609
    Thanks
    0
    Thanked 6 Times in 6 Posts

    افتراضي

    الشكر لك يارب انك دائما تسمع لنا وتستجيب ما اعظمك وما امجدك يا الهنا الصالح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. معنى يوم الرب كما جاء في الكتاب
    بواسطة ANTIPAS في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 24-02-2013, 07:44 PM
  2. جيل يُخلق للرب
    بواسطة terezia في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-11-2008, 12:04 AM
  3. تعليقات على مزمور 121- معونتنا من عند الرب
    بواسطة ANTIPAS في المنتدى حياتنا الروحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-01-2008, 07:58 AM
  4. الاستعداد
    بواسطة terezia في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-11-2007, 01:48 AM
  5. الرب يسوع هو محور المزامير
    بواسطة الاخ بطرس في المنتدى حياتنا الروحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-02-2007, 12:38 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •