![]() |
هل الله واحد أم ثلاثه؟؟؟
الكتاب المقدس هو كلمة الله ، وبعهديه القديم و الجديد هو مرجعنا لأي سؤال متعلق بالله، و يؤكد الكتاب المقدس حقيقة وحدانية الله بشكل لا يقبل المساومة، و هو مليء بالشواهد التي تقر بهذه الوحدانية ، مثل:
![]() خروج 2:20 "أنا الرب إلهك.. لا تكن لك آلهة أخرى أمامي". تثنية 35:4 "لتعلم أن الرب هو الإله ليس آخر سواه". إشعياء 5:45 "أنا الرب و ليس آخر. لا إله سواي" إشعياء 18:45 "أنا الرب وليس آخر" إشعياء 21:45 "أليس أنا الرب ولا إله غيري. ليس سواي" إشعياء 22:45 "لأني أنا الله و ليس آخر" إشعياء 9:46 "لأني أنا الله وليس آخر. الإله وليس مثلي". رومية 12:10 "لأن رباً واحداً للجميع" كورنثوس الأولى 6:8 "لكن لنا إله واحد" أفسس 5:4 .... "رب واحد. إيمان واحد. معمودية واحدة" 1 تيموثاوس 5:2 "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد" يعقوب 19:2 "أنت تؤمن أن الله واحد حسناً تفعل" وقانون الإيمان الذي نردده في كنائسنا بجميع طوائفها يقول:"نؤمن بإله واحد "فنحن موحدون نؤمن وبكل يقين أن الله واحد لكن هذه الوحدانية ليست وحدانية مُجردة مُطلقة، لكنها وحدانية جامعة مانعة، بمعنى أنه إله واحد، جوهر واحد، ذات واحدة، لاهوت واحد، لكنه أقانيم متحدون بغير امتزاج، ومتميزون بغير انفصال، وكلمة أقنوم هي كلمة سريانية تدل على التمَيّز بغير انفصال( إتحاد في الجوهر و الطبيعة وتميز في الشخصية). والأدلة كثيرة على أن وحدانية الله جامعة وليست مطلقة، فأسماء الله قد وردت في العهد القديم بصيغة الجمع أكثر من ثلاثة آلاف مرة. أول آية في الكتاب المقدس في سفر التكوين تقول " في البدء خلق ( بصيغة المفرد) الله ( ألوهيم بصيغة الجمع) السموات والأرض." نعمل ( بصيغة الجمع) الإنسان على صورتنا كشبهنا." ( بصيغة الجمع) " هوذا الإنسان قد صار كواحدٍ منّا" " هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم" وفي سفر إشعياء " ثم سمعت صوت السيد قائلاً من أُرسِل ( بالمفرد) ومَن يذهب من أجلنا( بالجمع)." ولا يمكن أن نقول أن هذه صيغة تعظيم، فصيغة التعظيم لا وجود لها في اللغة العبرانية لكنها مُستحدثة في اللغة العربية، وحتى هذه الصيغة المُستحدثة لا تنطبق على قولهِ " هوذا الإنسان قد صار كواحدٍ منّا" وهذه الوحدانية الجامعة غير المُجرَّدة لازمة وضرورية لتفسير طبيعة الله قبل خلق هذه الخليقة، فنحن نعرف أنه بعد أن خلق الله الخليقة قد أحبّنا وصار يسمع صلواتنا ويتكلم إلينا في الأنبياء. والسؤال هو تُرى ماذا كان يفعل الله قبل هذه الخليقة؟ هل كان يتكلم؟ هل كان يسمع؟ هل كان يُحب؟ لكن مع من وإلى من كان يسمع ومن كان يحب؟ هل كان قبل الخليقة صنماً لا يتكلم ولا يسمع ولا يحب ثم صار بعد الخليقة إلهاً حياً، حاشا! إن الله لا يتغير ولا يتطور ولا يمكن أن يُضاف إليه شئ، فالله كان يحب ويتكلم ويسمع ضمن أقانيمه الثلاثة. فإذا قلنا أن الله لم يكن يتكلم قبل أن يخلق المخلوقات و أصبح يتكلم فهذا يعني إما تغيراً في الذات الإلهية أو أن الله غير مستقل و غير مكتف بذاته و هو بحاجة لمخلوقاته حتى يمارس صفاته وتكون صفاته عاملة ، حاشا لذلك فوحدانية الله هي الوحدانية الجامعة المانعة جامعة لكل ما يلزم الله لممارسة صفاته ومانعة لوجود جوهر آخر أو تركيب أو تجزئة في جوهر الله ، والتي وحدها تليق بجلاله لأن بها تكون له ذاتية خاصة، ويكون متصفاً بكل الصفات الإيجابية اللائقة بكماله، وتكون هذه الصفات ليس بالقوة بل بالفعل ومنذ الأزل هي عاملة، لذلك فلم يعترِه تغيير أو تطور، ولا جدَّ عليه جديد نتيجة خلق العالم. يقال إن القديس أغسطينوس كان يسير على شاطئ البحر يوماً وهو مشغول بهذه الفكرة: كيف أن الله واحد في ثلاثة وثلاثة في واحد، عندما رأى طفلاً يحفر في الرمل حفرة ثم يملأها من البحر بواسطة دلو صغير والحفرة لا تمتلئ، فسأل الطفل "ماذا تريد أن تفعل؟" فقال "أريد أن أنقل هذا البحر الكبير ليكون لي أنا في حفرتي". فقال القديس أغسطينوس لنفسه: "هذا عين ما أفعله الآن. إني أحاول أن أضع الله غير المحدود في حفرة عقلي المحدود". منقول |
شكرا لأجل اختيارك لهذا الموضوع القيّم . و ليستخدمك لمجده دائما و بقوة يا خادمة الرب . تم ّ التثبيت . لأهمية الموضوع .
|
شكرا من اجل المرور والتثبيت يااخي المبارك الرب يبارك حياتك ويعطيك حسب سؤل قلبك...امين
|
اشكرك اختى العزيزة الرب يباركك
|
اقتباس:
|
مشكوره اختى الجميله على كلامك الجميل المعبر والرب يجعل كلامك كله فائده ونعمه وتكونى سبب بركه كبيره
مشكور |
اقتباس:
|
نعم وبكل تأكيد. يقول يعقوب في رسالته المعروفة باسمه "أنت تؤمن أن الله واحد. حسنا تفعل". أي أنه يمتدح المؤمنين بوحدانية الله.هذا السؤال شغل كل العقول على مدى كل العصور
الرب يبارك حياتك بريسلا |
اقتباس:
|
سبحان الله فعلا الله فرد أحد لاشريك له ولا ولد لم يخلقنا عبثا ولم يتركنا هملا بل ارسل لنا رسلا مبشرين ومنذرين
|
السلام عليكم
ترجو ان تتقبلوا ردي بصدر رحب انا مسلمة ولم اجد سهولة في الانجيل وكل عبارته معقدة وهذا دليل على انه محرف وليس كما جاء من عند الله عز وجل فللامانة اريد الرد اخوتي عندنا في القران الكريم والذي هو اخر الكتب السماوية تفسير ان الرب واحد ذكر في سورة الاخلاص بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا احد صدق الله العظيم اخوتي الله يهديكم لنعمة الاسلام والله الاسلام والحق وستجدون فيه الراحة الابدية في الدنيا والاخرة فاسلموا تسلموا والسلام عليكم |
اقتباس:
اقتباس:
اولا شكرا لتواجدك معنا اما عن قولك انه محرف فاقول لك احضري لنا الادلة متى و اين و لماذا حرف الانجيل و هل قبل الاسلام ام بعده و الا فادعاءك باطل و على المدعي اظهار البينة اما عن عدم فهمك للموضوع نحن نعبد الله الواحد لا شريك له و من يشرك به فمصيره نار جهنم هذا فقط للتوضيح |
شكرا لردك
اجابتي هي ان الانجيل حرف قبل نزول القران وفي القران ستجدون جميع الاجابات على اسئلتكم ولعلمكم ان الرسول محمد خاتم الانبيائ ذكر في الكتب السماوية اول دليل على أن الانجيل محرف هو وجود العديد من نسخ الانجيل التي لا تتشابه فادا كان الانجيل غير محرف فلمادا نسخه غير متشابهة؟ويحتوي على العديد من التناقضات ، عكس القرآن فهو نسخة واحدة لدى الجميع فالله انزل القرآن على خاتم انبيائنا وحفظه من التحريف لان الانجيل تعرض للتحريف فلهذا الله انزل القرآن ليصحح الكتب السماوية المنزلة والتي تعرضت للتحريف ، فحفظ القرآن من التحريف فالانجيل حرفه بعض الأحبار والقساوسة لمصالح تشتهيها انفسهم وكان هذا قبل بعث محمد صلى الله عليه وسلم امهلني فترة من الزمن وساعطيك الادلة انه محرف سؤالي لك انتم تؤمنون بان الله واحد احد فلماذا صليبكم يحمل 3 بدلا من 1؟ ولماذا نسمع يوميا بدخول اناس غير مسلمين الى الاسلام ولا نسمع العكس؟ ارجو ان ترد علي هدانا الله وهداكم للصراط المستقيم |
اقتباس:
ثم بالنسبة لان عندكم الله واحد, يا زميلتي كفاكم محاولة الغاء غيركم, لستم اول من يقول الله واحد النصارى هم الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وقالوا ان مريم العذراء هي اله اما نحن المسيحيين نقول الهنا اله واحد † 4اسمع يا إسرائيل : الرب إلهنا رب واحد (تث 6 : 4)† 9ثم كلم موسى والكهنة اللاويون جميع إسرائيل قائلين : انصت واسمع يا إسرائيل . اليوم صرت شعبا للرب إلهك(تث 27 : 9) † 39انظروا الآن أنا أنا هو وليس إله معي . أنا أميت وأحيي . سحقت ، وإني أشفي ، وليس من يدي مخلص (تث 32 : 39)† 7اسمع يا شعبي فأتكلم . يا إسرائيل ، فأشهد عليك : الله إلهك أنا(مز 50 : 7)† 6لكن لنا إله واحد : الآب الذي منه جميع الأشياء ، ونحن له . ورب واحد : يسوع المسيح ، الذي به جميع الأشياء ، ونحن به (1كو 8 : 6)† 29فأجابه يسوع : إن أول كل الوصايا هي : اسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا رب واحد (مر 12 : 29) , وفي صلاتنا نقول "نؤمن باله واحد خالق الكل" |
نرحب بك أختنا عسى أن الله يقشع الظلام عن قلوب الكثيرين و يستفيقوا لمعرفة الحق الذي بيسوع المسيح ربنا . كما و أقترح عليكي بمحبة الله و حلمه أن تدخلي إلى منتدى المشورة و تطرحي كل استفساراتك فيه لأنه القسم المخصص للأسئلة و الإستفادة الروحية .
أما عن تحريف الإنجيل كلمة الله المعصومة كما تتكلمي بجسارة و عدم معرفة لأنك بهذا الكلام تفترين ليس على كلام الله فقط بل على إيمان أحبائنا المسلمين أيضا لأن القرآن يشهد و يقول عنه " فيه هدى و نور " . و عن النسخ الإربعة للإنجيل حبذا لو حصلتي عليه و تقرأيه لتعلمي أنه بشارة واحده لأربع وجوه المسيح " الإله - الإنسان - الملك - الخادم " و أما عن الصليب فقد تمت النبوة لإشعياء النبي و قبل 700 سنة عندما قال " و جعل مع الأشرار قبره و مع غني عند موته " حيث صلب بين لصّين و وضع في قبر يوسف الرامي . و أما عن عدم دخول الكثيرين للمسيحية فهذا يظهر أنك غائبة تماما عن الأحداث العالمية نتيجة التعتيم الإعلامي عندكم . فلذلك نقترح أيضا عليكي مشاهدة القنوات المسيحية مثل الحياة و غيرها و تخرجي من بقعة الظلام الدامس التي تحيط بك لتعرفي المعرفة المجيدة و تختبري محبة الله الفائقة لك بموت الرب يسوع المسيح لأجلك و قيامته المجيدة . |
| جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش. الوقت الآن 03:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.0.9
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.